علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
108
رايات المبرزين وغايات المميزين
ما في السّفرجل شيء يستراب به * فلا تكن منه مطويّا على وجل إنّي نظرت إلى تصحيف أحرفه * فانفكّ منهنّ لي : بث يفرّج لي [ 1 ] وقوله في النّار « 240 » : [ من الخفيف ] لابنة الزّند في الكوانين جمر * كالدّراري في اللّيلة الظّلماء خبّروني عنها ولا تكذبوني * ألديها صناعة الكيمياء « 241 » ؟ كلّما ولول النّسيم عليها * رقصت في غلالة حمراء وقوله « 242 » : [ من الطويل ] ولمّا أهلّ المدلجون بذكره * وفاح تراب البيد مسكا لواطئه عرفت بحسن الذّكر حسن صنيعه * كما عرف الوادي بخضرة شاطئه قال المصنّف : كمل القسم الأوّل المختصّ بالغرب الأقصى من جزيرة الأندلس في الثّالث والعشرين من ذي الحجة عام أربعين وستمائة . يتلوه القسم الثاني المختص بالغرب الأوسط من جزيرة الأندلس . والحمد للّه أوّلا وآخرا ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله وصحبه .
--> [ 1 ] يعني إذا جزّأت كلمة سفرجل وصحّفت خرج عبارة : بثّ يفرّج لي ! ( 240 ) الأبيات من قطعة في المغرب 1 : 419 ، والقلائد : 265 . ( 241 ) صناعة الكيمياء كانت تطلق ( أيضا ) على تحويل المعادن الخسيسة إلى ثمينة ، فيما قالوا . ( 242 ) البيتان من قطعة في القلائد : 259 ؛ أوّلها : متى تجتلي عيناي بدر مكارم * تودّ الثّريّا أنّها من مواطئه